10 أفكار لا تفوتك قراءتها .. لتكسب المحبة أطفالك

آخر تحديث : الأحد 19 أغسطس 2018 - 2:20 مساءً
إليكم بعض الأفكار التي تساعدكم على إظهار حبكم لأولادكم

1- اعترفوا كل يوم بما تحبّون في بعضكم بعضًا فكلماتك الايجابية تصنع شخصيته ضعوا تقليدًا جديدًا في المنزل. كلّ يوم على كلّ فرد من أفراد العائلة أن يقول شيئًا يحبّه أو ملاحظة إيجابية لأحد. مثلًا يمكنكم أن تبدأوا الدور على طاولة الطعام أو أن تحتفظوا ب”دفتر للتقديرات” يكتب فيه كلّ شخص تعليقًا إيجابيًا. (“أحببت عندما ساعدتني أمي على إنجاز فروضي”. “استيقظ صامويل بابتسامة رائعة.”) يمكنكم أيضًا أن تعلّقوا “لوح الحب” وتضعون عليه ملاحظات التقدير.

2- كونوا موجودين بقربهم و تجنب أن يحس أنك تراقبه لسنا نتكلّم هنا عن كميّة الوقت الذي تمضونه مع أولادكم بل عن نوعيّة وجودكم وعمقه. خذوا 5 دقائق في اليوم لكي تقوموا بما نسمّيه تمرين “القلب على القلب” مع كلّ ولد من أولادكم. ضعوا جانبًا كلّ أعمالكم واهتماماتكم واذهبوا بكلّ بساطة واجلسوا بالقرب من ابنكم لكي تهتمّوا بما يفعل من دون أن تتدخّلوا. خذوا نفسًا عميقًا لكي تتواصلوا معه عبر عواطفكم وأدرِكوا الحب الذي تكنّونه له وكم هو جميل وكم أنتم سعداء لأنكم أمّه أو أبوه. بطريقة أو بأخرى سيشعر ابنكم بهذه الهالة من الحنان.

اقرأ أيضا...

3- استمتعوا بأوقاتكم معهم وضعوا جانبا هموم الواجبات اليومية خطّطوا لنشاطات عائلية وأظهِروا حماسكم للعب معهم وبيّنوا لهم كم تمتعكم صحبتهم. اضحكوا لنكَاتِهم وأبدوا إعجابكم بالرسومات التي يقدّمونها إليكم واندهشوا من عروضاتهم وقوموا معهم بالنشاطات التي يحبّونها.

4- ثقوا بهم حتى و إن عرفتم أنهم سيخطئون الثقة هي إحدى أهم علامات الحب التي يمكن أن يتلقّاها الولد. كلّما قلتم لهم جملًا تطبع فيهم الثقة، كلّما زادت ثقتهم بنفسهم وازداد شعورهم بأنهم مقبولون. استخدموا جملًا مثل “أنا متأكّد أن الأمور ستكون على ما يرام في هذا الوضع..”، “لديك كامل ثقتي”. وتجنّبوا الجمل المريبة مثل “انتبه! ستكسره!”، “أتمنّى أن تحسن التصرّف عند…”

5- أظهروا اهتمامكم بأشيائهم و انجازاتهم البسيطة مهما كان عمرهم، اهتمّوا برأيهم وأذواقهم وأفكارهم. (“برأيك ماذا عليّ أن أرتدي هذا المساء؟” “أف ! الشخصيّة التي في القصّة تصرّفت بشكل مضحك ألا تعتقد ذلك؟ ماذا كنت لتفعل أنت؟”)

اسألوهم عن إدراكهم للأمور في مواضيع مختلفة واسعوا إلى تعلّم المزيد عن اهتماماتهم. خذوا بضع دقائق لكي تستمعوا إلى الألبوم المفضّل لابنكم المراهق أو لقراءة رواية “الإعجاب” لفتاتكم فهي طرق أخرى لتقولوا لهم “أنا أهتمّ بك”.

6- احترموهم أكثر فكلنا نذكر الأشخاص الذين أهانوننا في الصغر تجنّبوا توبيخهم علانية. تكلّموا عنهم إيجابيًا أمام الكبار حتى في غيابهم وحتى عندما تكونون غاضبين. لا تستخدموا أبدًا طريقة للتكلّم مع أولادكم تختلف عن الطريقة التي تتكلّمون فيها مع أولاد الآخرين. لا تكذبوا عليهم ولا تقطعوا لهم وعودًا كاذبة ولا تستخدموا معهم الابتزاز لكي تجبروهم على الطاعة. تلقّوا دروسًا حول التواصل بين الأهل والأولاد عند الحاجة لكي تطوّروا سلوكًا محترمًا وفي الوقت نفسه افرضوا سلطتكم.

7- قولوا لهم بكلّ بساطة “أحبّك” باستمرار! حتى في فترات اكتئابك ما من شيء سوى هذه الكلمات تذكّر أولادكم بأنهم مهمّون بالنسبة إليكم. كذلك الحركات اليومية أيضًا:

  • نظرة كلّها فخر وحب.
  • داعبوا شعرهم، قبّلوهم على جبينهم، لامسوهم بحنان
  •  حضّروا طبقهم المفضّل أو مفاجأة، اسعوا لإرضائهم
  • ضعوا لهم كلمة تشجيع صغيرة في علبة غدائهم قبل الامتحان
  •  اسم دلع ودود (جوهرتي، قطتي، حبّي، صغيري، كوكو…)
  • كونوا مبدعين! جِدوا كل ما يشبهكم

8- أفرضوا سلطتكم من أجل مصلحتهم ليتعودوهم على احترام النظام ضعوا قواعد واجعلوهم يحترمونها وضعوا إرشادات وممنوعات، فعلى الرغم من غضب الأولاد، هذه الأمور تظهر لهم الحب أيضًا. يعرف الأولاد بشكل فطريّ أنهم ليس من المفترض أن يفعلوا ما يحلو لهم وهم بحاجة إلى قادة أقوياء ومتينين يمكن الاعتماد عليهم. عندما يتخلّى الأهل عن سلطتهم أمام مقاومة الأولاد يشعر الأولاد بالتخلّي وبأنهم ليسوا مهمّين بما فيه الكفاية بالنسبة إلى أهلهم لكي يبذلوا جهدهم لتربيتهم.

جملتي المفضّلة هي “أحبّ أولادي كثيرًا لدرجة أنني أتقبّل كرههم لي أحيانًا”