أطعمة ستجعلك أكثر أنوثة .. غنية بهرمون الإستروجين

آخر تحديث : الخميس 29 يونيو 2017 - 3:16 صباحًا

هرمون الإستروجين ينتمي هرمون الإستروجين إلى مجموعة الهرمونات الجنسية التي تؤثّر بشكلٍ مباشر على تطور الصفات الجنسية عند الإناث، ويتم إفراز هرمون الأنسولين عند الرجال والنساء، ولكنه يفرز بكمية أكبر عند النساء وخصوصاً في سن الإنجاب، وهرمون الإستروجين هو المسؤول عن ظهور الصفات الجنسيّة الثانوية عند النساء، مثل: سعة الحوض، وبروز الثديين، وتراكم الدهون في منطقة الورك. وهرمون الإستروجين هو المسؤول عن عدم ظهور شعر كثيف على جسد المرأة، ويتمّ إنتاج هرمون الإستروجين داخل الجسم من المبايض، ولكن هناك بعض أنواع الغذاء التي يتواجد بها الإستروجين بشكل طبيعي، وتناولها يساعد الجسم في تخطّي أعراض نقص الإستروجين خصوصاً في سن اليأس.

الأطعمة الغنية بالإستروجين

اقرأ أيضا...

بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان على الإستروجين النباتي في القشور والبذور، ويمكن إضافتها للخبز أو السلطة لتحسين امتصاصها في الجسم. التوفو: التوفو هو عبارة عن معجون فول الصويا، وهو غني بالمركبات المضادة للأكسدة، بالإضافة إلى هرمون الإستروجين، ويدخل التوفو في العديد من الوجبات الغذائية. فول الصويا: يعتبر فول الصويا من أغنى أنواع الأغذية بهرمون الإستروجين، وتناول الغذاء المحتوي على الإستروجين يساعد في التخفيف من أعراض الدورة الشهرية عند النساء. لبن الصويا: وهو اللبن المحضّر من حليب الصويا، ويحتوي على كمية جيدة من هرمون الإستروجين. بذور السمسم: تحتوي بذور السمسم غير المقشّرة على هرمون الإستروجين، ويمكن استعمال السمسم في أطباق كثيرة أو إضافتها للخبز والمعجنات، وبذور عباد الشمس غنية أيضاً بهرمون الإستروجين النباتي. الخبز بالحبوب الكاملة: يحتوي الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة مثل الشعير، والشوفان، والقمح على كميّاتٍ جيدة من الإستروجين النباتي. الحمص: يحتوي الحمص المسلوق على الإستروجين النباتي. الثوم: يحتوي الثوم على كميّةٍ كبيرة من الإستروجين، وهو من المواد التي تستعمل على نطاق واسع في الطبخ. الفواكه المجففة: تحتوي الفواكه المجفّفة على الإستروجين مثل المشمش المجفف، والتمر، والخوخ المجفف. الشمر ( البسباس) عرق السوس و اليانسون : يساعد على زيادة إنتاج الحليبوتخفيف حدة الدورة الشهرية وتسهيل الولادة

أهمية هرمون الإستروجين يساعد في تنظيم عمل الجهاز التناسلي عند المرأة، ويفرز من المبيض خلال الدورة الشهرية ومن المشيمة أثناء الحمل، ويساهم الكبد والغدة الكظرية في إنتاج هذا الهرمون، يعتمد مستوى هرمون الإستروجين في الجسم على مستوى إفراز هرمون (LH ) و(FSH) اللذان يفرزان من الغدة النخامية. تعاني معظم النساء في سن اليأس من تدنّي مستوى هذا الهرمون في الجسم، و يُسبّب ذلك أعراضاً كثيرة مثل: الإرهاق، والإصابة بهشاشة العظام، والاكتئاب، ويمكن أن تأخذ السيدات هرمون الإستروجين على شكل دواء الذي يمكن أن يسبب آثاراً جانبية، وتناول الأغذية التي تحتوي على هرمون الإستروجين تعتبر آمنة أكثر.