اليوم الثلاثاء 29 يوليو 2014 - 9:48 مساء
أخر تحديث : الأحد 28 أبريل 2013 - 3:31 صباح

الرضاعة الطبيعية والرجيم

الرضاعة الطبيعية والرجيم
555 قراءة بتاريخ 28 أبريل, 2013

الرجيم  و

تتسائل الكثير من الأمهات حول إمكانية القيام بالرضاعة الطبيعية والرجيم معاً، حيث أن النساء غالباً ما يشعرن بالقلق تجاه الكيلوغرامات الزائدة التي إكتسبنها خلال فترة الحمل والتي يصعب التخلص منها في المدة التي ترضع فيها طفلها رضاعة طبيعية بسبب الإعتقاد الشائع الذي يفيد بأن المرضعة تحتاج للمزيد من الغذاء والسوائل لإدرار الحليب الجيد للطفل، ولكن هل هذه الإعتقادات صحيحة؟! أم أنه يُمكن للأم ممارسة الرضاعة الطبيعية والرجيم في ذات الوقت؟!

هل تحتاج المرضعة إلى وحدات حرارية إضافية أثناء الرضاعة الطبيعية؟

يتمتع جسمكِ وأنتِ مرضعة بكفاءة عالية في إنتاج الحليب، لذا لا حاجة لتناول الكثير من الوحدات أو السعرات الحرارية الزائدة، ومن الأفضل أن تتبعي شهيتكِ وتتناولي الطعام عند الجوع فقط .

ومن الشائع أن تفتح الرضاعة الطبيعية الشهية لذا إذا كنتِ لا تشعرين برغبة في الأكل، فقد تكون هذه علامة على حاجتك إلى مزيد من الدعم العاطفي، وفي بعض الأحيان تفقد النساء المصابات بإكتئاب ما بعد الولادة شهيتهن، فإذا كنتِ تجدين صعوبة كبيرة في تناول الطعام، راجعي طبيبتكِ وتحدثي معها عما تشعرين به.

المرضعة و الحمية؟

لا يُعتبر إتباع حمية غذائية (دايت أو ريجيم) صارمة وأنتِ أم مرضعة فكرة جيدة، لكن سيساعدكِ تناول الطعام الصحي وممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة على إستعادة رشاقتكِ.

كيف توازن المرضعة بين الرضاعة الطبيعية و متطلباتها والرجيم؟

تؤكد الدراسات أن بإمكان كل أم مرضعة أن تتبع حمية غذائية دون إيذاء صغيرها، إليكي سيدتي بعض النصائح والإرشادات الخاصة بفترة الرضاعة وهي كالتالي:

- السعرات الحرارية التي تحتاجها المرضعة: تحتاج المرضعة إلى سعرات حرارية مساوية تقريباً للسعرات التي تتناولها الحامل وهذه السعرات تعتمد على حجم الجسم بعد الولادة، فإذا كانت الزيادة عن الوزن الطبيعي نحو 10 كيلوغرامات أو أكثر فينصح أن لا تزيد السعرات عن 1600 سعرة حرارية في اليوم، أما إذا كان الوزن طبيعياً تقريباً فلا بد أن تكون السعرات الحرارية اللازمة بين 1600-1800 سعرة حرارية في اليوم بشرط ألا تحتوي على الأغذية المصنعة أو الأغذية الفارغة من السعرات.

- الوجبات الخفيفة: يُنصح بأن تتناول الأم المرضعة السوائل بكثرة مثل العصائر والحليب والماء لأنها تُساعد علي تخليص الجسم من المواد السامة التي ربما تكونت خلال فترة الحمل، كما يُنصح بالإكثار من تناول الخضر الورقية كالبقدونس والسبانخ والملوخية والسلطات والفواكة، ويُفضَّل توزيع الوجبات الغذائية بمسافة زمنية لا تقل عن أربع ساعات بين كل وجبة وأخرى مع تقديم وجبة العشاء بحيث تكون قبل التاسعة مساءً أما بالنسبة للكمية فيستحسن عدم الوصول إلى الإمتلاء الشديد وعدم الإفراط في الدهون والنشويات.

أوسمة : , , , , , , , ,