اليوم السبت 29 نوفمبر 2014 - 5:05 صباح
أخر تحديث : الأربعاء 18 ديسمبر 2013 - 11:57 صباح

التهاب المرارة ومخاطرها

تقع المرارة في الجزء الأيمن العلوي من البطن أسفل الكبد، وهي تخزن الصفراء التي يفرزها الكبد والتي تسمح باستحلاب دهون البلعة الطعامية وبتسهيل عملية هضمها.

الحصاة الصفراوية
تكوّن الصفراء ترسبات من الكوليسترول في المرارة لدى بعض الأشخاص، وبخاصة النساء، ما يؤدي إلى تشكل حصاة، ويدعى ذلك التحصي الصفراوي. قد تبقى هذه الحصاة في المرارة وقد تنتقل إلى قناة التصريف إذا لم تكن كبيرة جدًا.

النوبة الكبدية

قد تنحشر الحصاة أحيانًا ويسبب ذلك ألمًا يطلق عليه اسم النوبة الكبدية، وهي متشابهة لدى الأشخاص إذ يكون الألم تحت الكبد ويزداد مع الحركة والتنفس وقد يمتد إلى الظهر من جهة الكتف الأيمن، ويوقظ الطبيب الألم عندما يلمس منطقة الكبد. يعود الألم إلى الظهور ما لم تتم إزالة الحصاة.

التهاب المرارة الحاد

قد تحول الحصاة المحشورة دون تصريف الصفراء ما يؤدي إلى تورّم المرارة والتهابها وظهور التهاب المرارة الحاد. سيعاني المريض في الحالتين حرارة وضعفًا وفقدانًا للشهية بالإضافة إلى ألم في البطن.

تختفي النوبة تلقائيًا في معظم الأحيان لكنها تعود لاحقًا، لذلك يجب إزالة الحصاة.

المضاعفات

يؤثر التهاب المرارة أحيانًا على الكبد ويؤدي إلى الإصابة بالصفرة. قد يتأذى البنكرياس أيضًا إذا سدته الحصاة.

التشخيص

يساعد كل من تصوير البطن الشعاعي وتخطيط الصدى على الكشف عن حصاة صفراوية.

استئصال المرارة

يمكن متابعة علاج طبي يقضي بالراحة وتناول المضادات الحيوية ومضادات تشنج المرارة، لكن ينصح باللجوء إلى الجراحة.

تذكر

غالبًا ما يعاني الأشخاص حصاة في المرارة، وهي تسبب ألمًا عند انحشارها وتؤدي أحيانًا إلى ظهور ورم والتهاب، ومن مخاطرها التأثير على وظيفة الكبد و/أو تمدد الالتهاب. يشكل استئصال المرارة عبر الجراحة بالمنظار عند الإمكان الخيار الأنسب

أوسمة : , , , , ,